أظهرت استطلاعات الخروج في انتخابات الكنيست الـ26 التي جرت في 27 تشرين الأول أن أياً من المعسكرين لم يتمكن من بلوغ 61 مقعداً المطلوبة لتشكيل حكومة، إذ حصلت كتلة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على 50 إلى 52 مقعداً، في تراجع حاد عن 68 مقعداً كانت تمتلكها في الكنيست المنصرف، بينما حصلت كتلة المعارضة بزعامة غادي آيزنكوت على 49 إلى 52 مقعداً، والأحزاب العربية على 17 إلى 19 مقعداً، في أفضل نتيجة لها على الإطلاق.
وأوضحت الشبكة أن نسبة الإقبال بلغت 77.7%، وهي الأعلى منذ 1999، إذ صوّت نحو 5.7 ملايين من أصل 7.3 ملايين ناخب، وأنه رغم تقدم حزب "الليكود" كأكبر حزب بـ25 إلى 27 مقعداً، فإن نتنياهو لن يتمكن من تشكيل حكومة لأنه استبعد صراحة الاعتماد على الأحزاب العربية، بينما يحتاج آيزنكوت إلى دعمها لتشكيل حكومة، علماً أنه اشترط لتحالفه معها اعترافها بإسرائيل دولة يهودية واعتبار حماس تنظيماً إرهابياً.
ولفتت الشبكة إلى أن أكثر من 61% من ناخبي كتلة المعارضة يؤيدون تشكيل آيزنكوت حكومة مع "راعم"، وفق استطلاع لمركز "أكورد" في الجامعة العبرية، وأن رئيس الدولة إسحاق هرتسوغ سيبدأ مشاورات لتكليف مرشح بتشكيل الحكومة، وأن آيزنكوت هو الأوفر حظاً، لكنه في حال فشله قد يُمنح نتنياهو فرصة ثانية، وإن فشل الاثنان تتجه البلاد إلى انتخابات جديدة.
وخلصت الشبكة إلى أن عائلات ضحايا هجوم 7 تشرين الأول اعتبرت النتائج "أغلبية واضحة" لصالح تشكيل لجنة تحقيق رسمية، فيما قال عضو مرتقب في الكنيست عن حزب "ياشار" إن "ائتلاف نتنياهو فقد 18 مقعداً، وأود أن أسمي ذلك انهياراً. لقد تحدث الجمهور الإسرائيلي".




















































